Yahoo!

العقل العربي في مأزق الثابت و المتغيير … بقلم : تموز

كتبها تموز ، في 6 أيلول 2006 الساعة: 14:23 م


إن الكلام عن ضياع كثير من الفرص التاريخية ، و عوامل النهوض التي في فترات ماضية عجزنا عن إقتناصها أو استدعائها و توظيفها في مكانها الصحيح هو إنجاز نحسد عليه.
والسبب في هذا أن ذاكرتنا الجمعية تستمد بقائها من الماضي و ليس الإرث العظم و التاريخ الإنساني النيير تاريخ إبن رشد و ابن خلدون و الفارابي و إبن سينا و الخوارزمي و إبن الهيثم و إبن حيان وغيرهم…. بل في أحايين كثيرة ترتكز على أسوأ ما في الماضي ، من غيبيات و آراء مشعوذين و شعر المدح و الذم و الفخر و نصوص قديمة ، و فتاوى تكفيرية، و قصص العفاريت، و ألف ليلة و ليلة.

قيل لأحد الفلاسفة اي العقول افضل فقال: العقل الذي اذا حاورته وجدته عليما وإذا خبرته وجدته حكيما وإذا اعترض كان حليما، وإذا وعد كان الموعد حقا وعظيما.

إن العقل العربي منذ بداية عصور الإنحطاط و حتى الوقت يفرز سكونا وجمودا و يؤكد وعيا سلبيا متخلفا

فهو في مأزق و عند مفترق طرق, هذا المأزق ناتج عن حيرة الفكر أو ضياعه في حالات كثيرة.

فهل يا ترى هو القدر الذي يقف في وجهنا ويحط علينا كوارثة؟؟

أم هي تركيبة العقل العربي الجمعي ؟ أم أن هناك ظروفا تاريخية أدت إلى ما نحن عليه من تخلف واستبداد و هزيمة؟. تساؤلات عربيدة تجول في رأسي.

وبسبب هذا بقي العقل العربي اسير منعطفات التاريخ يتعثر بركامه غير قادر على القفز نحو المستقبل بل خائف منه فالريح عندنا تجري بما لا تشتهي السفن، وفي ظل هذا الوضع انقطع العقل عن الحاضر و بقي اسير التخلف و الحروب الأهلية و الإنتماءات القبلية و الطائفية المرضية و الأمية و الجهل، ومما زاد الأمر سوءا أن هذا الوضع ساعد و ساند حكاما دكتاتوريين ، فأمسى العقل محاصرا بين سكين التكفير و الغيبيات و الردة الأصولية التكفيرية، وبين ظلم و استبداد الحكام الذين ألغوا المؤسسات الديمقراطية، و أدخلوا الوطن بصراعات كانوا فيها خاسرون، فادعوا النصر في حين كانت الهزيمة، و قيدوا الشعب بشعارات فارغة، إن الذي يجب أن ندركه أننا لحد الآن خاسرون المعركة ولكل سلطة عربية تبريرها الخاص الذي ينبع من مصالحها الحيوية مصالحها كطبقة برجوازية سياسية حاكمة بالقمع و الاستبداد, هذا الوضع العربي أدى إلى حالة هذا التفسخ السياسي, الاقتصادي , الاجتماعي والسيطرة على العقل العربي من قبل السلطة المستبدة لتطويعه وإغراقه في مشاكل تتعلق بالبحث عن الرزق اليومي و إيهامه أن العجز ناتج عن قدر حل به وحكمة غيبية تريد أن تمتحنه تارة أو تسجن العقل المفكر المبدع طوراً كي لا يفضح ممارساتها التي أدت الى الهزيمة تارة أخرى.

و مع هذا فقد حدث في تاريخنا الحديث حالات من النهوض لكن وللأسف لماذا كانت هذه النهضات تموت بموت الصانع لها؟ .. لأن جميع النهضات منذ محمد على في مصر الذي جعلها من أقوى الدول في ذلك الزمن مرورا بداوود باشا في العراق الذي راوده حلم الإنفصال عن العثمانيين و مواجهة الإنجليز لبناء دولة قوية، حتى جمال عبد الناصر، ماتت لأنها كانت تعتمد الحكم الفردي، وفرض التغيير حسب وجهة نظر الحاكم بالقوة و الحديد بدل العقل و الحرية و إشراك الشعب ، كأن هذا خصوصية ثقافية لعقلنا العربي الجمعي أن ننادي باسم الحاكم على المنابر و في القصائد ، فمتى سيدرك الشعب أن القوة له ليست خارجة عنه و مستقرة في حكامه؟.

وعندما يكون القمع هو السيد يصبح عقل المفكريين و المثقفين السياسيين و الإقتصاديين غير قادر على ممارسة دوره بسبب أنه مهمش من قبل السلطة أو معتقل أو مهدد بالتصفية و عندما يكون مجتمع المؤسسات مغلقا بسبب الإستبداد السياسي و يكون الإبداع و التجديد محرما، سيبدأ العقل بالبحث عن طرق أخرى قد تكون شاذه أو يكون فيها رده أصولية للخروج من المأزق, هذا االمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت لطيف؟…من تجارب الحياة

كتبها تموز ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 15:26 م

هل تحاول ان تكون في المكان الذي يتوقعه منك الآخرون ؟، وهل تحرص على عدم إيذاء مشاعر من حولك؟، فتسارع الى الوقوف بجانب الناس و الأصدقاء و الأقارب عندما يحتاجونك وما أكثر المرات التي يأتون بها إليك طالبين منك مساعدة مالية أو عمل مباشر … فتقوم بالأمر المطلوب منك و تحرص على إتمامه، وتسعد عندما يصفونك بأنك شخص لطيف. هل تنجز هذا الأمر بالرغم من أنك تشعر بالغضب، و الإنزعاج ممن يطلب منك. اذا اسمح لي أن أقول أن سلوكك إنهزامي، فأنت تقول نعم في المكان و الوقت الذي يجب أن تقول به لا، و أنت تتظاهر بالهدوء و الإتزان في حين يجب أن تظهر غضبك و إنزعاجك، فتلجأ الى إخفاء مشاعرك وكبت عواطفك، فيتفاعل الغضب و المشاعر السلبية التي تشعر بها في جسدك ليؤثر على صحتك والمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنجراح الذات العربية

كتبها تموز ، في 29 أغسطس 2006 الساعة: 14:54 م

ما الذي حصل لنصل الى هذه الحالة المخزية من الانكسار, واستمرار الشعور بالمرارة و القهر و القلق و عبثية الحياة؟
منذ انشاء دولة اسرائيل عام 1948 و نحن لا نعرف الإ الهزائم, وكان اشدها عام 1967 التي كان لها الأثر الأليم، و الدامي الذي ادى الى إنجراح الذات العربية، وإنهزام الإبداع من ثناياها ليحل محله، الجمود الفكري ، القمع السياسي المتذرع بوجود اسرائيل، و خنق الحريات و التعددية السياسية بقوانين الطوارئ، التي ترفض رؤية الواقع بتعقداته و تنوعه فسارت بنا في الاتجاه الخاطئ طوال العقود الخمسة أو السته الماضية.
وقد نتج عن هذا القمع السياسي و الفكري المتراكم انقطاع معرفي و ثقافي ، فاصبحت الثقافة ملكا للسلطة توجهها حسب مصلحتها، و تزين من خلال كتاب مزعومين الواقع المتردي ، بشعارت رنانه ، فدجنت الناس وطوعتهم، وغيبت المجتمع المدني، إن هذا الاحتجاز للثقافة و عدم السماح للمعارضة بالحديث و التعبير عن نفسها بالطرق المدنية، ادى الى انقطاع عن العالم، و دوران حول الذات، فلم ننتج طوال عود ماضية اي فكر جديد و لم نتوصل الى اي حل لمشاكلنا الوجودية الراهنة، و ما حُدوث هذه الانكسارات و الانشقاقات الحالية في الجسم العربي الا نتيجة لما سلف.
لقد نتج عن هذا القمع السياسي و الفكري، و انجراح الهوية العربية المعاصرة ارتداد خطير نحو التراث بمفهومه (المثيلوجي)و إنعدام الروح البحثية , فحصلت فجوة عميقة فصلتنا عن ثقافة النضهة العربية التي بدأت تشق الطريق الى العلا عن طريق تقبل الآخر و الأخذ عن الحضارة الغربية المتقدمة عنا بأشواط معرفية و تكنلوجية و فكرية، فأي حضارة لا تنبع من العدم انما تأخد عن ما سبقها، وقد اخذ الغرب من حضارتنا الكثير أيام كانت حضارتنا مشرقة، واستفادوا من علومنا فانطلقوا، ونحن انغلقنا على أنفسنا و لم نتابع المسيرة .
إن هذا الارتداد نحو التراث ببعده الديني الذي أشرت إليه، يخلق المناوشات و الحروب الداخلية بدل أن تكون الطاقة كلها موجه نحو الخطر الخارجي، لقد لاحظنا هذا الأمر جميعا ، حين لم يدعم كثير من العرب منذ أول الأزمة …. مقاومة حزب الله و لم يشرعوا له واعتبروا أن دعمه حرام، اتسأل هنا ألم يدعم هؤلاء العرب في يوم من الايام عقيدة بن ل
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقل العربي بين الثابت و التطور الفكري

كتبها تموز ، في 26 أغسطس 2006 الساعة: 06:45 ص


العقل العربي في مأزق و عند مفترق طرق, هذا المأزق ناتج عن حيرة الفكر أو ضياعه في حالات كثيرة.
فهل يا ترى هو القدر الذي يقف في وجهنا ويحط علينا كوارثة؟؟
أم هي تركيبة العقل العربي؟ أم أن هناك ظروفا تاريخية أدت إلى ما نحن عليه من تخلف واستبداد و هزيمة. فإذا راجعنا كل ما حصل وجدنا أن الصراع العربي الإسرائيلي في مرحلة ما بعد الاستقلال كان هو المحرك الفعلي للأحداث هذا الصراع الذي كان الأرضية الحقيقية لبناء الأيدلوجيا, و باسم الصراع قامت الدكتاتوريات العربية و نشأت لأنها وجدت الأرضية الشرعية لاستمرارها , فادعت النصر في حين كانت الهزيمة.

إني أحاول تحديد تاريخ للهزيمة لكني لا أستطيع فهل هي عام 1948 أم في عام النكسة 1967 أم الحرب عام 1970. أو اتفاقات السلام المشين في التسعينات. هذه الهزيمه التي لم تكن فقط خسارة مواقع جغرافية كانت أيضا خسارة فكر و ضياع إنسان بين المسموح و المحظور بين الحرية و الاستبداد.
إن الأهم الذي يجب نعرفه أننا لحد الآن خاسرون المعركة ولكل سلطة عربية تبريرها الخاص الذي ينبع من مصالحها الحيوية مصالحها كطبقة برجوازية سياسية حاكمة بالقمع و الاستبداد, هذا الوضع العربي أدى إلى حالة هذا التفسخ السياسي, الاقتصادي , الاجتماعي والسيطرة على العقل العربي من قبل السلطة المستبدة لتطويعه وإغراقه في مشاكل تتعلق بالبحث عن الرزق اليومي و إيهامه أن العجز ناتج عن قدر حل به وحكمة غيبية تريد أن تمتحنه تارة أو تسجن العقل المفكر المبدع كي لا يفضح ممارساتها التي أدت الى الهزيمة تارة أخرى.

هذا العقل العربي الذي هو بالأساس غارق بمكونات قديمة من مقدسات ونصوص وتاريخ ممنوع الحياد عنها لأن كل إبداع ظلال, وكل معارضة للحاكم أو الخليفة أو الملك أو الرئيس هي فتنة يجب انتزاعها و قطع رأسها كما قال الحجاج ( اني ارى رؤسا قد أينعت و قد حان قطافها) هذا الكلام القمعي بامتياز يدلل على عمق الظلم في تاريخنا و الأبشع من ذلك أننا ما زلنا ندرسها في كتب التاريخ , فجميع المقدسات في الفكر العربي القديم و المعاصر من نصوص و أحزاب السلطة واديلوجيا استبدادية وتراث كانت تعلي كثيرا من شأن الحاكم وتلغي دور الناس وحقهم بالمشاركة, كيف لا وهو صانع الانتصارات و الأمجاد وهو الكائن المترفع عن كل ضعف و متألق في جميع مراحل حياته حتى مماته, متى سيدرك الشعب أن القوة له ليست خارجه عنة ومستقرة في حكامه, فإذا تطلعنا إلى التاريخ ودرسنا النهضات العربية منذ محمد علي في مصر الذي أسس لدولة عظيمة مرورا بداوود باشا في العراق و جمال عبد الناصر نجد أن جميع هذه ال المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي حول موضوع الثقافة الوطنية

كتبها تموز ، في 20 أغسطس 2006 الساعة: 00:50 ص

الثقافة هي النتاج العام لأمة أو لشعب ما تعكس مدى التقدم في جميع المجالات , الفكرية و العلمية و السياسية , و هي أيضا نسق العلاقات و القيم السائدة في المجتمع التي تنظم العلاقة بين فئات الشعب نفسه من جهة و بين السلطة الحاكمة و الشعب من جهة أخرى , و بقدر ما تكون الثقافة معبرة عن الواقع الحقيقي لشعبها بعيدا عن الزيف و الأحلام الرومانسية بقدر ما تكون العلاقات الناظمة في هذا المجتمع ديمقراطية و إنسانية.
و الثقافة ليست ثابتة فهي متبدلة و متطورة مع تطور المجتمعات و الظروف لكنها في مجتمعنا العربي مبتلية بتسلط الحكام و أنظمتهم التي تعيش خارج التاريخ , وتعمل على خلق فلسفة و ثقافة متسلطة تقمع بها الجماهير و المثقفين.

إن هذه الثقافة الاستبدادية جعلت من المجتمع العربي عبر العقود الماضية، مريضا عاجزا مسلوب الإرادة , بعد أن كان في الفترة التي تلت الحرب العالمية الثانية أي فترة بداية الاستقلال شارعا يضج و بكل حرية بمختلف التيارات السياسية و الفكرية, بعد نضال تحرري من الاستعمار الأوربي دام اكثر من خمسين سنة, و الثقافة الوطنية النضالية كانت هي المميزة و القائدة الحقيقية المعبرة عن الآمال بمستقبل مشرق عبر الأحزاب التقدمية اليسارية و الجمعيات المدنية, و المنتديات التي بدأت تتشكل .

لكن ماذا حصل وكيف حدث آن استلمت زمام الأمور قوى براغماتية لا إنسانية؟؟ , فرضت على الشعب ثقافتها التي تعبر عن مصالحها الخاصة بكل أساليب الاستغلال و القمع الفكري و حولت الهزيمة العسكرية منذ 1967 سلاحا تحاكم به الشعب و تخونه و تسمه بالعمالة للعدو لو رفض أساليبها آو حاول فضح ممارساتها , مما أدى إلى تدمير الثقافة الوطنية الحقيقية و زجها في غياهب السجون بوصفها الموقف الرافض للاستغلال و الابتزاز و الحلول الاستسلامية المذلة . وكان أن جعلت هذه السلطات بمساعدة أجهزتها و المنظرين لها و مسؤوليها أي الطبقة البيروقراطية ( تابو ) مقدس ممنوع المساس به , و يمكن لأجل مصالحهم الاقتصادية و السياسية تغير الدستور في حين يمنع تغيره لو كان فيه مصلحة للوطن و الشعب عامة فلاحقوا حركات المجتمع المدني و الحركات الطلابية وسجنوا زعمائها الوطنيين , و تحولت المعركة إلي الداخل بدل أن توجه إلى الخارج لان هناك عدو شرس (إسرائيل ) يريد تدمير بلادنا و شعبنا العربي . مسلحا بالآلية العسكرية , السياسية, و الاقتصادية الأمريكية .

و هنا بالذات و في هذا الزمن تبرز الأهمية القصوى للثقافة الوطنية التي يجب ان تلعب دورها التاريخي الذي حرمت منة , فوصلنا إلى هذا الحد من التخلف و الدمار , تبرز أهميتها بحشد جميع القوى الوطنيه و الشعبية في صف واحد بعيدا عن الخلافات و المصالح الآنية, في صف متحد بالوطن , لبناء الوطن و تغيير تلك العقلية الرجعية الخانقة للحرية الفكرية و الديمقراطية، هذا التغيير أمسى من الضرورات التاريخية لكل الجماهير العربية و العالم الثالث المحكوم بالفساد و من الواضح أن الديمقراطية ليست استيرادا إنها المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آه منا نحن معشر العرب

كتبها تموز ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 07:44 ص

اني عندما اطالع الوضع العربي الراهن, و أراقب ما يحل بالعرب أتذكر القصة التي كتبها عزيز نيسن ( آه منا نحن معشر الحمير), ذلك أن أوجه التشابه بين الحالتين كثيرة ,
القصة تدور أحداثها على لسان حمار يروي بتحسر كيف أن الحمير كانوا في الماضي شعبا عريقا ذا لغة و ميزات حضارية و مكاسب علمية و أدب و إلي ما هنالك من تقدم و تطور.
يتحدث الحمار كيف كانوا مرتاحين _ أي شعب الحمير _ يمتلكون من وسائل الترف الكثير و مع الزمن صاروا كسالى فأهملوا حدودهم و أضاعوا جيوشهم و قضوا على روح الابداع و التجديد و أوقفوا الاختراع و ظنوا أن الحياة ستبقى على حالها , تغافلوا عن الأخطار الخارجية و صار كل واحد منهم زعيما , حتى جاء يوم صارت حدودهم تتعرض لغزوا الذئاب و هم يتجاهلون و يقولون هذا ليس ذئب انه نسمة حركت الأغصان , أو هذا أرنب تحرك أو غزال , و هذه ليست طائرة عسكرية انها عصفورة جميلة .
و هكذا تمادت الحمير بأوهامها و تجاهل ما يحدث حولها لكسلها و جمودها , و صارت تعاني من التخمة و القرارات الخاطئة و التعسف بالأحكام .
حتى صار ذلك الخطر الذي أوصدوا آذانهم و أغلقوا أعينهم كي لا يروا حقيقته أقرب من الح المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الديمقراطية لا تمنح، بل هي تراكم إنساني

كتبها تموز ، في 8 أغسطس 2006 الساعة: 05:40 ص

حالة من القرف اليومي،كل شخص يدور في فلكه ،لا أحد يريد أن يستمع إلى الأخر ، أو يسمع رأيه ، فالناس لا تحب أن تتبادل الآراء، ، أما التصريح عن الرأي و طرحة للمفاوضة و النقاش يشعر الآخر أنه مستهدف ، بمداره، وكيانه و كرامته و كأن صم الأذان و تجاهل الطرف المقابل مطبوع في اللاوعي الجمعي الذي نشترك فيه أجمعين،
إن الدكتاتورية و قمع الأخر والعمل على تهميشه هو مزروع ليس فقط في حياتنا السياسية ،إنه موجود في ممارساتنا الإجتماعية ، متأصل في سلوكنا و تربيتنا. بت أقتنع يوما بعد يوم أن قمع السلطة للآخرين ما هو إلا وجها من وجوهنا كأفراد ، فالحكام المستبدين ولدوا فوق هذه الأرض و ترعرعوا فيها، و شربوا من مائها مثلنا جميعا ، لكن هذا ليس ذريعة لهم أن يكونوا مستبدين..
أما هذا القمع الهرمي الذي تقوم به السلطة و الذي قتل فينا الروح و الإبداع و الجسد، يشبه تماما القمع الأفقي الذي نمارسه في حياتنا اليومية تجاه أصدقائنا و زملائنا في العمل ، و أبنائنا و أهلنا، و الممتلكات العامة ….. فكل يوم أرى قصة و أسمع كلمة ، تؤكد حالنا، كل يوم تزداد الفجوة بين الناس و يتسع صدرها ليزداد عدد المفترقين ، عجيب هذا الزمن! يتحدثون أن المسافات صارت أقصر و يتباهون بسرعة نقل المعلومات ، لكن من ناحية أخرى أرى المحبة و الإنسانية و الأخلاق و التعامل الطيب و الثقة تتناقص و يشير خطها البياني نحو الصفر في أغلب الأحيان، فالواحد منا في أي مكان يسور نفسه بديكورات ورقية هشة غير حقيقية تنهار بسرعة عند المحك، أين هذا الصديق الذي طالما عبر عن وقوفه معك عندما تواجه محنه، أين هو الحب عندما ينتهي الحلم الجميل و يبدأ الطلب على المال، أين زميلك عندما يحاول أن يحاربك إذا لمعت قليلا, أما اللامبالة بكل شيء هي السمة التي نتصف بها ، ( فبطيخ يكسر بعضو المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة قضية إجتماعية

كتبها تموز ، في 1 أغسطس 2006 الساعة: 14:10 م


ثنائية المرأة و الرجل في مجتمعنا ثنائية تكشف تشوه العلاقات السائدة، وهي تكثيف للقمع و الاستبداد السياسي و الاجتماعي و العائلي و الديني، إن أي حديث عن المساوة و الحقوق يتم التعبير عنه بأن المرأة الأم و الأخت و الزوجة، وليس المرأة بالمطلق، مصانة محفوظة حقوقها، لكن ما هي هذه الحقوق التي تؤخذ إذا وهبت المرأة حياتها للقوّام عليها، أية حقوق تسلب منها لو خالفت رأي القوّام؟، و أية عقوبة مصيرها؟
تلك المرأة التي ما عرفنا أن نكرمها، إلا بلفها و ستر شعرها بقطعة قماش أسميناه الحجاب و جعلناه مقياسا للشرف و العفة، وواقيا من نظرات الذئاب البشرية، وصونا لها من ضعاف النفوس، و كأن المرأة كائن شيطاني ، مثير للفتن لازم إبعاده عن الأنظار، و كأن الرجل حيوان مهووس بالجنس لا يستطيع كبح جماح نفسه، علما أن الحجاب لم يراد به كلباس، إنما كفاصل بين بيت النبي و الناس الزائرين.
هذه العلاقة المشوهة بين طرفي الحياة الإنسانية، تفصل المجتمع ،تشقه و تفتته إلى طبقات, كل هذا في سبيل الكرامة و لا أدري أية كرامة تصان بالقتل و الصراخ و النظرة الدونية للمرأة، أية كرامة تصان بفصل الرجل و المرأة و إن إجتمعا كان الشيطان ثالثهما.
حتى أن اللغة العربية تمارس قمعها، أليست اللغة هي حاملة ثقافة الشعب الناطق بها، فمثلا رجل واحد لو كان بين مجموعة نساء يلغي صفة الجمع النسوي، فنقول مثلا عن مئة إمرأة و رجل، ذهبوا، بدل ذهبن ، وقعدوا بدل قعدن،
أتسائل في أحايين كثيرة هل من تفسير لهذا الخوف و التعامل المرضي في مجتمعنا مع الجنس و الحب الذي يتم الحديث عنه بالخفاء، فلا تربية جنسية و لا ثقافة جنسية تدرس في مدارسنا أو بيوتنا إنما الشوارع هي السبيل الوحيد لأطفالنا كي يتعرفوا على هذا الغول ، و من جهة أخرى آلا ينمو الشباب و الفتيات في بيئة تشجع على التكاثر النكاح بحسب الحديث الشريف الذي يفا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة لبنان عرت العرب

كتبها تموز ، في 1 أغسطس 2006 الساعة: 13:18 م

إن سلاطين العرب وحكامهم لم يأتوا، بالجديد إن هذا هو موقفهم الدائم التخاذل أمام كل مصيبة، فيطمرون الرأس في التراب، و يتعالون على الناس و الشعوب وقت السلم.
إني أتسائل لماذا يشترون مختلف أنواع الأسلحة، وينفقون المليارات على جيوشهم الهشة، ويطلون بصورهم المزعجة في الشوارع و التلفزيونات التي تمجدهم، وهم حاملين اسلحتهم، وينطقون بكلامهم المعسول عن العدو الذي يجب أن نكون على استعداد لمواجهته، فيقهرون الشعب بالاستعداد ويفقرونه بالضرائب , و يفتحون السجون باسم اسرائيل، يقمعون الأجنة باسم اسرائيل، جارين كل الحجج المعقولة و غير المعقولة، وحين تحصل المواجه يكتفون بالكلام و يثبتون أن العرب ظاهرة كلامية، ويقتنعون بالإحتفاظ بحق الرد، ويتهربون من عقد قممهم الكرتونية، الذي حصل أن عدة صواريخ كاتوشا زعزعت اسرائيل، عشرون مالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى سيتوقف التخاذل العربي

كتبها تموز ، في 24 تموز 2006 الساعة: 16:26 م

إن ما يحصل بين العرب اليوم شيء يدعو إلى الضحك لحد البكاء، اسرائيل و قوى الشر جميعا متحالفة ، لتدمير لبنان و حرق ارضة، أما الأنظمة العربية فهي في خلاف و تنافر ، فلا موقف حقيقي، أو حتى إنساني لها، ما عدا المساعدات الطبية مقابل صواريخ الجحيم التي تطلقها اسرائيل، لقد فشل العرب حتى أن يلتقوا في قمة، بالرغم من أن نتيجة أي قمة عربية محسومة سلفا فلا أهمية لها حتى لو إنعقدت فالقمم العربية صارت في مزبلة التاريخ. وكما قال مظفر النواب:
قمم قمم
معزى على غنم
لقد حاول العرب عقد القمة لكن النصاب لم يكتمل كما قال الزعماء ، فأين هم الحكام العرب، حين كان يجب أن يعقدوا قمة ، و من هم هؤلاء الحكام الذين يتلاعبون بالشعوب؟ و كيف استطاعوا السيطرة عليها؟
بماذا يتهامسون في هذا الوقت ، وهم جالسون على عروشهم، و الكروش من أمامهم و من خلفهم، بماذا يفكرون حين يروا مجازر اسرائيل بدأ من صبرا وشاتيلا مرورا بجنين الحية في قلوبنا، و مقتل الكثير من الفلسطينين و اللبنانيين على يد العنجهية الاسرائيلية.
الأفضل أن تندس الأنظمة العربية في العفن، و تغادر هذا العالم لأنها أثبتت في جميع المراحل أنها أنظمة ضد الحياة، ستبقى أنظمة العرب تتلقى الضربه وراء الضربه على خدها الأيسر وهم لا يدافعون و لا يتحرك لهم حس بل يعطون خدهم الأيمن لإسرائيل و أمريكا و الأكثر من هذا هم يتسابقون لإقامة سفارة للعدو في بلادهم و يضخون النفط للمعامل نفسها التي تصنع القنابل التي تقصف بها فلسطين ،العراق و لبنان ، تلك الأنظمة العفنة التي حصلت على مواقها السلطوية بالخداع ستبقى هكذا لأن المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي